"سويفت" تخطط لبرنامج أمان جديد بعد حادثة "بنغلادش"
نشر
آخر تحديث
استمع للمقال
تخطط شبكة "سويفت" المقدمة لخدمة الرسائل المؤمنة في التعاملات المصرفية الدولية لتدشين برنامج أمن جديد في إطار مساعيها لإعادة بناء سمعتها في أعقاب عملية السطو الإلكتروني التي طالت بنك بنجلاديش المركزي.
وترسل البنوك تعليمات الدفع لبعضها البعض من خلال رسائل "سويفت" ، وفي فبراير شباط نفذ لصوص عملية قرصنة إلكترونية على نظام "سويفت" الخاص ببنك "بنغلادش" المركزي وبعثوا رسائل لبنك "نيويورك" الاحتياطي الاتحادي أتاحت لهم الاستيلاء على 81 مليون دولار.
وجاءت حادثة السرقة بعد واقعتين مشابهتين في "الإكوادور" و"فيتنام" الأولى سرق من خلالها اللصوص أكثر من 12 مليون دولار في حين فشلت الثانية.
وتراجعت ثقة القطاع المصرفي في "سويفت" التي تتخذ من بلجيكا مقرا لها والمملوكة لمستخدميها بعد هذه الحوادث الثلاث.
وستعلن "سويفت" أيضا قواعد استرشادية أشد صرامة يمكن لمدققي الحسابات والمشرعين استخدامها لتقييم مدى جودة إجراءات أمن "سويفت" التي تتبناها البنوك.
وستدافع من جديد "سويفت" عن نفسها إذ ستقول أن عمليات القرصنة حدثت لأسباب أولها أخطاء المستخدمين، غير أن بعض التنفيذيين في قطاع التمويل يقولون إن "سويفت" لم تكن نشطة في تحسين إجراءات الأمن بالقدر الذي كان ينبغي أن تكون عليه.